مقالات صحفية

سدايا تؤسس شراكة استراتيجية مع مجموعة البنك الدولي في مسعى "لتسخير فوائد الذكاء الاصطناعي التنموية للجميع"

الرياض، أوكتوبر 2020م: عملت المملكة العربية السعودي; ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مع البنك الدولي، على مبادرة مشتركة في سياق سعي المملكة لتعزيز الاقتصاد الرقمي في البلدان النامية، وتمكينها من تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى محركاتٍ للتنمية الاقتصادية.

هذه الشراكة تم الإعلان عنها ضمن فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، هذا وفي معرض إعلانه عن تلك الشراكة، أوضح معالي الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني، أن الاتفاقية تصب مباشرةً في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من حيث سعي الهيئة لبناء شراكات استراتيجية تساهم في تمويل وتحفيز وتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة الفئات الأقل حظاً في دول القارة الأفريقية.

ويشمل مشروع الشراكة بين المملكة ومجموعة البنك الدولي أربعة مراحل ستنفذ تباعاً؛ الأولى: تحسين جاهزية الذكاء الاصطناعي، والثانية: تطوير نموذج تجريبي يناسب الدول الأفريقية، والثالثة: تحديد آلية تفعيل الشراكة مع البنك الدولي، أما المرحلة الرابعة؛ فستشهد توسيع نطاق الشراكة وطرح المزيد من المبادرات والبرامج.

وبالإضافة إلى الأثر الاقتصادي والاجتماعي التي ستتيحه هذه الشراكة للدول المستفيدة، ستساهم الاتفاقية الجديدة في تعزيز دور المملكة كمساهمٍ رئيسٍ في تمكين الدول النامية ودعم جهودها التنموية على مستوى المنطقة والعالم في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر التعاون مع البنك الدولي لتحقيق أجندة الذكاء الاصطناعي

وحول أهمية الاتفاقية الجديدة، صرح السيد مختار ديوب في البنك الدولي، قائلاً "ستستفيد الدول المستهدفة من هذه الشراكة الاستراتيجية وخبرات البنك الدولي في تمويل برامجها الخاصة بالاقتصاد الرقمي، وتسخير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لخدمة أهدافها التنموية. كما أن الشراكة ستساعد حكومات الدول المستفيدة في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي التي تناسب كلاً منها، ووضع السياسات التنموية ذات العلاقة".

وأكد ديوب أن التركيز على القارة الإفريقية يأتي بحكم النوايا المشتركة في هذه الشراكة الاستراتيجية، يأتي في إطار التركيز على الدول النامية، ومساعدتها في تمكين توليد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في تعزيز كفاءة كافة القطاعات الحيوية في تلك البلدان من خلال الذكاء الاصطناعي.