مقالات صحفية

بتنظيم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ختام تحدي نيوم للذكاء الاصطناعي 2020

الرياض: اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، فعاليات "تحدي نيوم" أحد مسارات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، والذي يهدف لإيجاد حلول رائدة ومبتكرة لمواجهة التحديات المستقبلية في مدينة الحالمين "نيوم" بابتكارات طلاب وطالبات الجامعات السعودية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

تجاوز عدد المشاركين في التحدي حاجز الـ400 طالب وطالبة بمختلف المراحل الجامعية، من 39 جامعة حول المملكة، ساهموا في تدعيم مدينة المستقبل "نيوم" بابتكارات تهدف لخلق بيئة مستدامة في 3 مجالات حيوية تمثل مسارات التحدي وهي: الطاقة، والترفيه، والنقل.

وتوّج الفائزون عن المسارات الثلاثة في "تحدي نيوم" خلال حفل القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، بجوائز بقيمة تتجاوز 500 ألف ريال، بعد تحكيم المشاركات من قبل لجنة مكونة من 3 جهات: وزارة التعليم، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ونيوم.

فاز في مسار الطاقة 3 مشاريع أولها "شمس" من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وهم:خالد المحمد، والوليد الفقيه، وائل يوسف، وعبادة الزيبق. ومشروع "كشف تسرب الزيت باستخدام الذكاء الاصطناعي" من طلاب بجامعة جدة وهم:أحمد البارقي، وحمود المشوح، وفيصل سرحان. فيما تفوق طلبة جامعة حائل في مشروع "إدارة موارد الطاقة المتجددة باستخدام التنبؤ بالطقس" والذي أنجز من قبل أيمن الشمري، وبدر العنزي، وفهد الحربي، ومحمد الشدوخي. وستسهم المشاريع الفائزة في صناعة المستقبل، فمن المتوقع أن تصبح نيوم أكبر محطة للطاقة المتجددة على مستوى العالم، من خلال نظام متكامل لتوليد الطاقة المتجددة.

وفي مسار الترفيه أبدع طلبة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في مشروع "رياضات الذكاء الاصطناعي" وهم: عبدالله حمدي، وخيسوس زارزار، وجواهاو لي، وماتيا سولدان. وكذلك مشروع "الرحلة الجديدة" من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: خالد مدني، ومحمد الغامدي، وعبدالله برناوي، وأحمد الصبياني، وعبدالله السلامة. وفاز أيضاً مشروع "روبوت الواقع البعيد" للطلاب المشاركين من جامعة الملك عبدالعزيز: فارس الزهراني، ونواف باربود، وعمر النانيه، ومصطفى الهادي. ويتوقع أن تُعرف نيوم في المستقبل بالمنطقة الرائدة عالمياً في توفير الترفيه لجميع شرائح المجتمع وبما يتناسب مع جميع الأذواق.

وأبدع الفائزون الثلاثة عن مسار النقل في خلق نظام سلس ومستدام للتنقل على أعلى المستويات، يساهم في تحقيق الريادة عبر ابتكار حلول متكاملة. مشروع "برق: نظام الدرونز الآلي لخدمات التوصيل المبني على خوارزمية لامركزية لتوزيع المهمات" من طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: الريم المحرج، ودلال العيبان، ومُنيرة اليحيى، وسديم الخليفة. وشاركت طالبات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في مشروع "إدارة الأسطول الذكي" وهن:نوره الفارس، ومها السليم، ورغد الجمعة، وساره الكعيط، وساره العمران. ومشروع طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة "أتمتة نظام النقل العام (البنية التحتية)" شارك فيه الطلاب: الطيب كرار، وعبد الرحمن الرحيلي، ومحمد العماوي.

ويأتي هذا التحدي ضمن إطار الجهود التي تبذلها "سدايا" لإطلاق القيمة الكاملة للبيانات باعتبارها ثروة وطنية، وتحقيقاً لطموحات رؤية 2030 والريادة العالمية في مجالي البيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى دورها في رفع الوعي بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار المتواصل في مجال الذكاء الاصطناعي وتشجيعه، وبناء القدرات الوطنية التي تساهم في ابتكار حلول مبتكرة وفريدة من نوعها.